نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء، قال: «لما لقي النبي صلى الله عليه وسلم المشركين يوم حنين فانكشفوا نزل عن بغلته فترجل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وهو من أثبت الناس في جده للزومه إياه. ووكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه البخاري (٢٩٣٠) و (٣٠٤٢)، ومسلم (١٧٧٦)، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٧٥) و (١٠٣٦٦) من طرق عن أبي إسحاق، به. وهو في "صحيح ابن حبان" (٤٧٧٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لقي النبي ﷺ المشركين يوم حنين فانكشفوا نزل عن بغلته فترجل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لقي النبي ﷺ المشركين يوم حنين فانكشفوا نزل عن بغلته فترجل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لما لقي النبي صلى الله عليه وسلم المشركين يوم حنين فانكشفوا نزل عن بغلته فترجل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لقي النبي ﷺ المشركين يوم حنين فانكشفوا نزل عن بغلته فترجل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
