نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان «يغير عند صلاة الصبح، وكان يتسمع، فإذا سمع أذانا أمسك وإلا أغار»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البناني، وحماد: هو ابن سلمة. وأخرجه مسلم (٣٨٢)، والترمذي (١٧١١) و (١٧١٢) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وزادا في روايتهما: فسمع رجلا يقول: الله كبر الله أكبر، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "على الفطرة" ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "خرجت من النار". وهو في "مسند أحمد" (١٢٣٥١)، و"صحيح ابن حبان" (٤٧٤٥) و (٤٧٥٣). قال الخطابي: فيه من الفقه أن إظهار شعار الإسلام في القتال وعند شن الغارة يحقن به الدم، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يغير عند صلاة الصبح فإذا سمع أذانا أمسك وإلا أغار»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يغير عند صلاة الصبح فإذا سمع أذانا أمسك وإلا أغار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يغير عند صلاة الصبح، وكان يتسمع، فإذا سمع أذانا أمسك وإلا أغار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
