نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر علمه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا، ثم قال: " {سبحان الذي سخر لنا هذا، وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون} [الزخرف: ١٤]، اللهم إني أسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، اللهم اطو لنا البعد، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل والمال ". وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: «آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون». وكان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا، فوضعت الصلاة على ذلك
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. علي الأزدي: هو ابن عبد الله البارقي، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز. وقد صرح هو وأبو الزبير بالسماع فانتفت شبهة تدليسهما. وهو في "مصنف عبد الرزاق " (٩٢٣٢). وأخرجه مسلم (١٣٤٢)، والترمذي (٣٧٥٠)، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٠٢) من طريق أبي الزبير، به، ولم يذكر النسائى في روايته دعاءه -صلى الله عليه وسلم- إذا رجع من سفره، ولم يذكروا جميعا قوله في آخر الحديث: وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- وجيوشه . وهو في "مسند أحمد" (٦٣١١)، و"صحيح ابن حب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
