نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: كان رسول صلى عليه وسلم إذا سافر قال: «اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والمال، اللهم اطو لنا الأرض، وهون علينا السفر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سعيد المقبري: هو ابن أبي سعيد، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٢٦١) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٣٧٣٨) و (٣٧٣٩)، والنسائي (٧٨٨٥) و (٨٧٥١) من طريق أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (٩٢٠٥) و (٩٥٩٩). قال الخطابي: قوله: "وعثاء السفر" معناه المشقة والشدة، وأصله: من الوعث، وهو أرض فيها رمل تسوخ فيها الأرجل. ومعنى "كآبة المنقلب" أن ينقلب من سفره إلى أهله كئيبا حزينا، غير مقضي الحاجة، أو منكوبا ذهب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان إذا سافر قال»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا سافر قال»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والمال، اللهم اطو لنا الأرض، وهون علينا السفر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان إذا سافر قال».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
