نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن الرجل يقاتل للذكر، ويقاتل ليحمد، ويقاتل ليغنم، ويقاتل ليري مكانه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قاتل حتى تكون كلمة الله هي أعلى، فهو في سبيل الله عز وجل» (1) 2518- عن عمرو، قال: سمعت من أبي وائل، حديثا أعجبني فذكر معناه (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه البخاري (2810)، ومسلم (1904)، والنسائي (3136) من طريق شعبة، بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري (123)، ومسلم (1904) من طريق منصور بن المعتمر، والبخاري (7458)، ومسلم (1904)، وابن ماجه (2783)، والترمذي (1741)، من طريق الأعمش، كلاهما عن أبي وائل، به. وهو في "مسند أحمد" (19493)، و "صحيح ابن حبان" (4636). وقوله: والرجل يقاتل للذكر، أي: ليذكر بين الناس، ويشتهر بالشجاعة. وقوله: من قاتل لتكون كلمة . المراد بكلمة الله دعوة الله إلى الإسلام، قال الحافظ: ويحتمل أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من قاتل حتى تكون كلمة الله هي أعلى فهو في سبيل الله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من قاتل حتى تكون كلمة الله هي أعلى فهو في سبيل الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قاتل حتى تكون كلمة الله هي أعلى، فهو في سبيل الله عز وجل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
