نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر، ترد أنهار الجنة، تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مأكلهم، ومشربهم، ومقيلهم، قالوا: من يبلغ إخواننا عنا، أنا أحياء في الجنة نرزق لئلا يزهدوا في الجهاد، ولا ينكلوا عند الحرب، فقال الله سبحانه: أنا أبلغهم عنكم "، قال: فأنزل الله: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله} [آل عمران: 169] إلى آخر الآية
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق -وهو ابن يسار المطلبي- وقد صرح بالسماع عند أحمد (2388) وغيره، فانتفت شبهة تدليسه.وأخرجه بقي بن مخلد كما في "التمهيد" 11/ 61، وعبد الله بن أحمد في زيادات "المسند" (2389)، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (52) و (193)، وأبو يعلى (2331)، والآجري في "الشريعة" ص 392 - 393، والحاكم 2/ 88 و 297 - 298، والبيهقي في "السنن الكبرى" 9/ 163، وفي"الدلائل" 3/ 304، وفي "الشعب" (4240)، وفي "الأسماء والصفات" ص 364 - 365، وفي "البعث" (201)، وفي "إثبات عذاب القبر" (145)، والواحدي في "أسباب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ترد أنهار الجنة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ترد أنهار الجنة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر، ترد أنهار الجنة، تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مأكلهم، ومشربهم، ومقيلهم، قالوا: من يبلغ إخواننا عنا، أنا أحياء في الجنة نرزق لئلا يزهدوا في الجهاد، ولا ينكلوا عند الحرب، فقال الله سبحانه: أنا أبلغهم عنكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ترد أنهار الجنة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
