نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون غنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة، ويبقى لهم الثلث، فإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الله بن يزيد: هو أبو عبد الرحمن المقريء، وحيوة: هو ابن شريح، وابن لهيعة: هو عبد الله، وأبو هانئ الخولاني: هو حميد بن هانئ، وأبو عبد الرحمن الحبلي: هو عبد الله بن يزيد المعافري. وأخرجه مسلم (1906)، وابن ماجه (2785)، والنسائي (3125) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، عن حيوة بن شريح، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (1906) من طريق نافع بن يزيد، عن أبي هانئ الخولاني، به. وهو في "مسند أحمد" (6577).قال النووي في "شرح مسلم": معنى الحديث فالصواب الذي لا يجوز غيره أن الغزاة إذا سلموا وغنموا يكو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون غنيمة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون غنيمة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون غنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة، ويبقى لهم الثلث، فإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
