نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة الباهلي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ثلاثة كلهم ضامن على الله عز وجل: رجل خرج غازيا في سبيل الله، فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر وغنيمة، ورجل راح إلى المسجد، فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر وغنيمة، ورجل دخل بيته بسلام فهو ضامن على الله عز وجل "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو مسهر: هو عبد الأعلى بن مسهر الدمشقي، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، وأبو أمامة الباهلي: اسمه صدي بن عجلان. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (51)، والطبراني في "الكبير" (7491)، وفي "الأوسط" (3094)، وفي "مسند الشاميين" (1596)، والحاكم 2/ 73، والبيهقي 9/ 166 من طريق الأوزاعي، به، وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (1094)، وابن حبان (499) من طريق عثمان بن أبي العاتكة، والطبراني في "الكبير" (7493) من طريق كلثوم بن زياد مولى سليمان بن حبيب، كلاهما عن سل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ثلاثة كلهم ضامن على الله عز وجل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ثلاثة كلهم ضامن على الله عز وجل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة كلهم ضامن على الله عز وجل: رجل خرج غازيا في سبيل الله، فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر وغنيمة، ورجل راح إلى المسجد، فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر وغنيمة، ورجل دخل بيته بسلام فهو ضامن على الله عز وجل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ثلاثة كلهم ضامن على الله عز وجل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
