نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله إلا نصب له يوم القيامة، فقيل له: هذا قد خلفك في أهلك، فخذ من حسناته ما شئت "، فالتفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما ظنكم»، قال أبو داود: " كان قعنب رجلا صالحا، وكان ابن أبي ليلى، أراد قعنبا على القضاء فأبى عليه، وقال: أنا أريد الحاجة بدرهم فأستعين عليها برجل، قال: وأينا لا يستعين في حاجته، قال: أخرجوني حتى أنظر فأخرج، فتوارى، قال سفيان: بينما هو متوار إذ وقع عليه البيت، فمات "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. وهذا إسناد حسن من أجل قعنب -وهو التميمي الكوفي- وهو متابع. سفيان: هو ابن عيينة. وهو في "سنن سعيد بن منصور" (2331)، وعنه أخرجه مسلم (1897). وأخرجه النسائي (3191) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (1897)، والنسائى (3189) من طريق سفيان الثوري، والنسائي (3190) من طريق شعبة بن الحجاج، كلاهما عن علقمة بن مرثد، به. وهو في "مسند أحمد" (22977)، و"صحيح ابن حبان" (4634). قال النووي في "شرح مسلم" في قوله: "كحرمة أمهاتهم": هذا في شيئين: أحدهما: تحريم التعرض لهن بريبة من نظر محرم و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله إلا نصب له يوم القيامة، فقيل له: هذا قد خلفك في أهلك، فخذ من حسناته ما شئت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
