نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يركب البحر إلا حاج، أو معتمر، أو غاز في سبيل الله، فإن تحت البحر نارا، وتحت النار بحرا»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا لجهالة بشر أبي عبد الله وبشير بن مسلم على اختلاف في إسناده. وقد ضعف هذا الحديث البخاري في "تاريخه الكبير" في ترجمة الثاني منهما،وضعفه كذلك ابن عبد البر في "التمهيد" 1/ 240 بل قال: مظلم الإسناد لا يصححه أهل العلم بالحديث، لأن رواته مجهولون لا يعرفون. وقال الخطابي: ضعفوا إسناد هذا الحديث، ونقل الحافظ في "التلخيص" 2/ 221 عن أبي داود نفسه أنه قال: رواته مجهولون. وضعف هذا الحديث أيضا العيني في "شرح البخاري" 14/ 87. مطرف: هو ابن طريف. وهو في "سنن سعيد بن منصور" (2393)، ومن طريقه أخرجه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز في سبيل الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز في سبيل الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يركب البحر إلا حاج، أو معتمر، أو غاز في سبيل الله، فإن تحت البحر نارا، وتحت النار بحرا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز في سبيل الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
