نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي قلابة، قال: أنبأني من أقرأه النبي صلى الله عليه وسلم، أو من أقرأه من " أقرأه النبي صلى الله عليه وسلم {فيومئذ لا يعذب} [الفجر: ٢٥] " قال أبو داود: «قرأ عاصم، والأعمش، وطلحة بن مصرف، وأبو جعفر يزيد بن القعقاع، وشيبة بن نصاح، ونافع بن عبد الرحمن، وعبد الله بن كثير الداري، وأبو عمرو بن العلاء، وحمزة الزيات، وعبد الرحمن الأعرج، وقتادة، والحسن البصري، ومجاهد، وحميد الأعرج، وعبد الله بن عباس، وعبد الرحمن بن أبي بكر، لا يعذب ولا يوثق إلا الحديث المرفوع، فإنه يعذب بالفتح»
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات كسابقه. وأخرجه الرامهزمزي في "المحدث الفاصل" ص ٤٨٢ من طريق حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أقرأه رسول الله ﷺ فيومئذ لا يعذب»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أقرأه رسول الله ﷺ فيومئذ لا يعذب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أقرأه النبي صلى الله عليه وسلم {فيومئذ لا يعذب} [الفجر: ٢٥]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أقرأه رسول الله ﷺ فيومئذ لا يعذب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحروف والقراءات من مجموعة سنن أبي داود.
