نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: رأيت " النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ {أيحسب أن ماله أخلده} [الهمزة: ٣] "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري. سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٦٣٤) من طريق عبد الملك بن هشام الذماري. بهذا الإسناد. هكذا قال: عبد الملك بن هشام، وإنما هشام جده، والنسبة إلى الجد سائغة. وهو في "صحيح ابن حبان"، (٦٣٣٢). وهذه القراءة بكسر السين، قرأ بها أبو عمرو ونافع وابن كثير والكسائي وخلف ويعقوب، وقرأ الباقون بفتح السين. انظر "النشر" لابن الجزري ٢/ ٢٣٦، و"إتحاف فضلاء البشر" لأحمد بن عبد الغني البناء ص ٤٤٣.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قرأ النبي ﷺ آية أيحسب أن ماله أخلده»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قرأ النبي ﷺ آية أيحسب أن ماله أخلده»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ {أيحسب أن ماله أخلده} [الهمزة: ٣]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قرأ النبي ﷺ آية أيحسب أن ماله أخلده» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحروف والقراءات من مجموعة سنن أبي داود.
