نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزهري، قال: معمر وربما ذكر ابن المسيب، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، وعمر، وعثمان، يقرءون {مالك يوم الدين}، وأول من قرأها (ملك يوم الدين) مروان» قال أبو داود: «هذا أصح من حديث الزهري عن أنس، والزهري، عن سالم، عن أبيه»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه مرسل، ومراسيل ابن المسيب تعد من أقوى المراسيل. وأخرجه أبو عمر حفص الدوري (٤) و (٥) و (٦)، وابن أبي داود في "المصاحف" ص ١٠٤ من طريق أبي مطرف طلحة بن عبيد الله، وابن أبي داود ص ١٠٣ من طريق معمر بن راشد، كلاهما عن الزهري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر وعثمان قرؤوا: {مالك يوم الدين}. قلنا: يعني بالألف وجعلاه من مرسل الزهري. وأخرجه أبو عمر (٢)، والترمذي (٣١٥٥)، وابن أبي داود ص ١٠٣ من طريق أيوب بن سويد، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، عن أنس.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان يقرءون آية مالك يوم الدين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان يقرءون آية مالك يوم الدين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، وعمر، وعثمان، يقرءون {مالك يوم الدين}، وأول من قرأها (ملك يوم الدين) مروان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان يقرءون آية مالك يوم الدين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحروف والقراءات من مجموعة سنن أبي داود.
