نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي قلابة، عمن أقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم " {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق} [الفجر: ٢٦] وثاقه أحد " قال أبو داود: «بعضهم أدخل بين خالد وأبي قلابة رجلا»
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات، لكلنه اختلف في إسناده على أبي قلابة -وهو عبد الله بن زيد الجرمي- كما سيأتي. خالد: هو ابن مهران الحذاء. وأخرجه أحمد (٢٠٦٩١)، وأبو عمر حفص الدوري في "قراءات النبي" (١٢٦) و (١٢٧)، والطبري في "تفسيره" ٣٠/ ١٨٩، والحاكم ٢/ ٢٥٥ من طرق عن خالد الحذاء، به. وأخرجه الحسن بن سفيان كما في "الإصابة" للحافظ ابن حجر ٢/ ١٤٢، ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" في ترجمة حويرث، من طريق روح بن عبد المؤمن، عن عبيد بن عقيل، عن سليمان أبي محمد القافلاني، عن خالد الحذاء، والحاكم ٣/ ٦٢٧، وأبو نعيم في "معر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أقرأه رسول الله ﷺ فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أقرأه رسول الله ﷺ فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «{فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق} [الفجر: ٢٦] وثاقه أحد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أقرأه رسول الله ﷺ فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحروف والقراءات من مجموعة سنن أبي داود.
