نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي المليح، قال: دخل نسوة من أهل الشام على عائشة رضي الله عنها، فقالت: ممن أنتن قلن من أهل الشام قالت: لعلكن من الكورة التي تدخل نساؤها الحمامات قلن: نعم قالت: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت، ما بينها وبين الله تعالى» قال أبو داود: " هذا حديث جرير وهو أتم، ولم يذكر جرير أبا المليح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. منصور: هو ابن المعتمر، وشعبة: هو ابن الحجاج، وجرير: هو ابن عبد الحميد. وأخرجه ابن ماجه (٣٧٥٠)، والترمذي (٣٠١١) من طريق منصور بن المعتمر، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن. قال المناوي في "فيض القدير" ٣/ ١٣٦: "وضعت ثيابها في غير بيت زوجها" كناية عن تكشفها للأجانب وعدم تسترها منهم، "فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله عز وجل" لأنه تعالى أنزل لباسا ليوارين به سوءاتهن، وهو لباس التقوى، وإذا لم يتقين الله وكشفن سوءاتهن هتكن الستر بينهن وبين الله تعالى، وكما هتكت نفسها ولم تصن وجهها وخانت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت ما بينها وبين الله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت ما بينها وبين الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت، ما بينها وبين الله تعالى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت ما بينها وبين الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحمام من مجموعة سنن أبي داود.
