نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نهى عن دخول الحمامات، ثم رخص للرجال أن يدخلوها في الميازر»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة أبي عذرة. وأخرجه ابن ماجه (٣٧٤٩)، والترمذي (٣٠١٠) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: إسناده ليس بذاك القائم. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٠٠٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «نهى عن دخول الحمامات ثم رخص للرجال أن يدخلوها في الميازر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نهى عن دخول الحمامات ثم رخص للرجال أن يدخلوها في الميازر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «نهى عن دخول الحمامات، ثم رخص للرجال أن يدخلوها في الميازر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «نهى عن دخول الحمامات ثم رخص للرجال أن يدخلوها في الميازر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحمام من مجموعة سنن أبي داود.
