نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: كنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، نتحدث " أن الغامدية، وماعز بن مالك لو رجعا بعد اعترافهما - أو قال: لو لم يرجعا بعد اعترافهما - لم يطلبهما، وإنما رجمهما عند الرابعة "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف بشير بن المهاجر. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧١٦٤) و (٧٢٣١) من طريق بشير بن المهاجر، به.وهو في "مسند أحمد" (٢٢٩٤٢). قلنا: وفي قوله -صلى الله عليه وسلم- "هلا تركموه" من حديث جابر بن عبد الله السالف برقم (٤٤٢٠) وحديث نعيم بن هزال السالف أيضا (٤٤١٩) وغيرهما، دليل على أن الحد يدرأ عن المعترف إذا رجع، كما بوب له الترمذي في "جامعه" للحديث (١٤٩١). وانظر كلام الحافظ في "الفتح" ١٢/ ١٢٧.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لو لم يرجعا بعد اعترافهما لم يطلبهما وإنما رجمهما عند الرابعة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لو لم يرجعا بعد اعترافهما لم يطلبهما وإنما رجمهما عند الرابعة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن الغامدية، وماعز بن مالك لو رجعا بعد اعترافهما - أو قال: لو لم يرجعا بعد اعترافهما - لم يطلبهما، وإنما رجمهما عند الرابعة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لو لم يرجعا بعد اعترافهما لم يطلبهما وإنما رجمهما عند الرابعة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن أبي داود.
