نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن ماعز بن مالك، أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال إنه زنى، فأعرض عنه، فأعاد عليه مرارا، فأعرض عنه، فسأل قومه: «أمجنون هو؟» قالوا: ليس به بأس، قال: «أفعلت بها؟» قال: نعم، فأمر به أن يرجم، فانطلق به فرجم، ولم يصل عليه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. خالد الحذاء: هو ابن مهران، وأبو كامل: هو فضيل بن حسين الجحدري. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١١٩٤٥)، وفي "الأوسط" (٤٥٥٦) من طريق أبي كامل الجحدري، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧١٣٢) من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، عن عكرمة مرسلا. وانظر ما سيأتي برقم (٤٤٢٥ - ٤٤٢٧). وقد سلف الكلام في الصلاة على المرجوم عند الحديث السالف برقم (٣١٨٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أمر به أن يرجم فانطلق به فرجم ولم يصل عليه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمر به أن يرجم فانطلق به فرجم ولم يصل عليه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أمجنون هو؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أمر به أن يرجم فانطلق به فرجم ولم يصل عليه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن أبي داود.
