نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: كسرت الربيع أخت أنس بن النضر ثنية امرأة، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقضى بكتاب الله القصاص، فقال أنس بن النضر: والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها اليوم، قال: «يا أنس كتاب الله القصاص» فرضوا بأرش أخذوه، فعجب نبي الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره» قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل قيل له كيف يقتص من السن؟ قال: «تبرد»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحح. حميد الطويل: هو ابن أبي حميد، والمعتمر: هو ابن سليمان التيمي. وأخرجه البخاري (٢٧٠٣)، وابن ماجه (٢٦٤٩)،والنسائي في "الكبرى" (٦٩٣٢) و (٦٩٣٣) و (٨٢٣٢) و (١١٠٨٠) من طريق حميد الطويل، عن أنس. وأخرجه مسلم (١٦٧٥)،والنسائي (٦٩٣١) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت عن أنس. وجعل الذي أقسم اليمين أم الربيع لا أنس بن النضر. وهو في "مسند أحمد" (١٢٣٠٢)، و "صحيح ابن حبان" (٦٤٩٠). قال الخطابي: قوله: "كتاب الله القصاص" معناه: فرض الله الذي فرضه على لسان نبيه -صلى الله عليه وسلم- وأنزله من وحيه. وقال بعضه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كسرت ثنية امرأة فقضى بكتاب الله القصاص»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كسرت ثنية امرأة فقضى بكتاب الله القصاص»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أنس كتاب الله القصاص». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كسرت ثنية امرأة فقضى بكتاب الله القصاص».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن أبي داود.
