نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، أن غلاما، لأناس فقراء قطع أذن غلام لأناس أغنياء، فأتى أهله النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، إنا أناس فقراء، «فلم يجعل عليه شيئا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وهشام: هو ابن أبي عبد الله سنبر الدستوائي. وهو في "مسند أحمد" (١٩٩٣١). وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٩٢٧) من طريق معاذ بن هشام، بهذا الإسناد. قال الخطابي: معنى هذا أن الغلام الجاني كان حرا، وكانت جنايته خطأ، وكانت عاقلته فقراء، وإنما تواسي العاقلة عن وجد وسعة، ولا شيء على الفقير منهم. ويشبه أن يكون الغلام المجني عليه أيضا حرا؛ لأنه لو كان عبدا لم يكن لاعتذار أهله بالفقر معنى. لأن العاقلة لا تحمل عبدا، كما لا ت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن غلاما لأناس فقراء قطع أذن غلام لأناس أغنياء فلم يجعل له شيء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن غلاما لأناس فقراء قطع أذن غلام لأناس أغنياء فلم يجعل له شيء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فلم يجعل عليه شيئا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن غلاما لأناس فقراء قطع أذن غلام لأناس أغنياء فلم يجعل له شيء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن أبي داود.
