نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال مسدد - خطب يوم الفتح - ثم اتفقا - فقال: «ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية من دم أو مال تذكر وتدعى تحت قدمي، إلا ما كان من سقاية الحاج، وسدانة البيت» ثم قال: " ألا إن دية الخطإ شبه العمد ما كان بالسوط والعصا مائة من الإبل: منها أربعون في بطونها أولادها "(1) 4589- حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، عن خالد، بهذا الإسناد نحو معناه.(2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح، وهو مكرر الحديث السالف برقم (٤٥٤٧). (٢) إسناده صحيح، وهو مكرر الحديث السالف برقم (٤٥٤٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «دية الخطإ شبه العمد ما كان بالسوط والعصا مائة من الإبل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دية الخطإ شبه العمد ما كان بالسوط والعصا مائة من الإبل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا إن دية الخطإ شبه العمد ما كان بالسوط والعصا مائة من الإبل: منها أربعون في بطونها أولادها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «دية الخطإ شبه العمد ما كان بالسوط والعصا مائة من الإبل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن أبي داود.
