نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صفوان بن يعلى، عن أبيه، قال: قاتل أجير لي رجلا فعض يده، فانتزعها، فندرت ثنيته فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأهدرها، وقال: «أتريد أن يضع يده في فيك تقضمها كالفحل؟» قال: وأخبرني ابن أبي مليكة، عن جده، أن أبا بكر رضي الله عنه، أهدرها، وقال: بعدت سنه. (1) 4585- عن يعلى بن أمية، بهذا زاد ثم قال: يعني النبي صلى الله عليه وسلم للعاض «إن شئت أن تمكنه من يدك فيعضها ثم تنزعها من فيه» وأبطل دية أسنانه. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. عطاء: هو ابن أبي رباح، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، ويحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه البخاري (١٨٤٨) و (٢٢٦٥)، ومسلم (١٦٧٤)، وابن ماجه (٢٦٥٦)، والنسائي في "الكبرى" (٦٩٤١ - ٦٩٤٦) من طريق عطاء بن أبي رباح، به. وقرن ابن ماجه والنسائي في الموضع الأول بيعلى أخاه سلمة. وأخرجه النسائي (٦٩٤٧) من طريق بديل بن ميسرة، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى: أن أجيرا ليعلى بن منية عض آخر ذراعه . رواه هكذا مرسلا. وأخرجه أيضا (٦٩٤٨) من طريق محمد بن مسلم الزهري، عن صفوان بن يعلى: أن أباه غزا مع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن شئت أن تمكنه من يدك فيعضها ثم تنزعها من فيه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن شئت أن تمكنه من يدك فيعضها ثم تنزعها من فيه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن شئت أن تمكنه من يدك فيعضها ثم تنزعها من فيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن شئت أن تمكنه من يدك فيعضها ثم تنزعها من فيه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن أبي داود.
