نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، قال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذنين، ولا نضحي بعوراء، ولا مقابلة، ولا مدابرة، ولا خرقاء، ولا شرقاء» قال زهير: فقلت لأبي إسحاق: أذكر عضباء؟ قال: «لا». قلت: فما المقابلة؟ قال: «يقطع طرف الأذن». قلت: فما المدابرة؟، قال: «يقطع من مؤخر الأذن». قلت: فما الشرقاء؟ قال: «تشق الأذن». قلت: فما الخرقاء؟ قال: «تخرق أذنها للسمة»
معنى الحديث باختصار
حسن، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن أبا إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السبيعي - لم يسمع هذا الحديث من شريح بن النعمان، بينهما سعيد بن عمرو بن أشوع، كما جاء في رواية قيس بن الربيع عن أبي إسحاق عند أبي الشيخ في "الأضاحي" كما في "شرح الترمذي" للعراقي ٦/ ورقة ١٢، والحاكم ٤/ ٢٢٤ إذ قال قيس: قلت لأبي إسحاق: سمعته من شريح؟ قال: حدثني ابن أشوع عنه. وقد أورد ذلك أيضا الدارقطني في "العلل" ٣/ ٢٣٩، وذكر أن الجراح بن الضحاك قد رواه عن أبي إسحاق، عن سعيد ابن أشوع، عن شريح بن النعمان، عن علي مرفوعا. قلنا: وسعيد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أمرنا ألا نضحي بعوراء ولا مقابلة ولا مدابرة ولا خرقاء ولا شرقاء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمرنا ألا نضحي بعوراء ولا مقابلة ولا مدابرة ولا خرقاء ولا شرقاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذنين، ولا نضحي بعوراء، ولا مقابلة، ولا مدابرة، ولا خرقاء، ولا شرقاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أمرنا ألا نضحي بعوراء ولا مقابلة ولا مدابرة ولا خرقاء ولا شرقاء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الضحايا من مجموعة سنن أبي داود.
