نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يزيد ذو مصر، قال: أتيت عتبة بن عبد السلمي فقلت: يا أبا الوليد، إني خرجت ألتمس الضحايا فلم أجد شيئا يعجبني غير ثرماء فكرهتها فما تقول؟ قال: أفلا جئتني بها. قلت: سبحان الله تجوز عنك ولا تجوز عني. قال: نعم، إنك تشك ولا أشك، إنما " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المصفرة، والمستأصلة، والبخقاء والمشيعة، وكسرا، والمصفرة: التي تستأصل أذنها حتى يبدو سماخها " والمستأصلة: التي استؤصل قرنها من أصله، والبخقاء: التي تبخق عينها، والمشيعة: التي لا تتبع الغنم عجفا وضعفا، والكسراء: الكسيرة "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو حميد الرعيني ويزيد ذو مصر مجهولان. عيسى: هو ابن يونس السبيعي، وثور: هو ابن يزيد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/ ٣٣٠، وأحمد (١٧٦٥٢)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٣١٤)، والحاكم ٤/ ٢٢٥، والبيهقي ٩/ ٢٧٥، والمزي في ترجمة يزيد من "تهذيب الكمال" ٣٢/ ٢٩٢ - ٢٩٣ من طريق عيسى بن يونس، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ١/ ٤٦٩ من طريق صدقة بن عبد الله، عن ثور، عن أبي حميد قال: كنا جلوسا إلى عتبة بن عبد، فأقبل يزيد ذو مصر . وإسناده ضعيف. ويشهد له حديث البراء السالف قبله. وحديث…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «نهى عن المصفرة والمستأصلة والبخقاء والمشيعة وكسرا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نهى عن المصفرة والمستأصلة والبخقاء والمشيعة وكسرا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المصفرة، والمستأصلة، والبخقاء والمشيعة، وكسرا، والمصفرة: التي تستأصل أذنها حتى يبدو سماخها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نهى عن المصفرة والمستأصلة والبخقاء والمشيعة وكسرا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الضحايا من مجموعة سنن أبي داود.
