نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عكرمة، يرفعه، قال: «والله لأغزون قريشا»، ثم قال: «إن شاء الله» ثم قال: «والله لأغزون قريشا إن شاء الله»، ثم قال: «والله لأغزون قريشا» ثم سكت، ثم قال: «إن شاء الله»، قال أبو داود: زاد فيه الوليد بن مسلم، عن شريك قال: «ثم لم يغزهم»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. ابن بشر: هو محمد بن بشر العبدي، ومسعر: هو ابن كدام ابن ظهير الهلالي. وأخرجه عبد الرزاق (١١٣٠٦) و (١٦١٢٣)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (١٩٢٩)، والبيهقي ١٠/ ٤٨ من طرق عن مسعر، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٢٦٧٥)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (١٩٢٨)، وابن حبان (٤٣٤٣)، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/ ٣٤٤ و ٧/ ٢٤١، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" ٧/ ٤٠٤ من طرق عن مسعر، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس موصولا. وانظر ما قبله
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قال والله لأغزون قريشا ثم سكت ثم قال إن شاء الله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قال والله لأغزون قريشا ثم سكت ثم قال إن شاء الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «والله لأغزون قريشا إن شاء الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قال والله لأغزون قريشا ثم سكت ثم قال إن شاء الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة سنن أبي داود.
