نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عكرمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «والله لأغزون قريشا، والله لأغزون قريشا، والله لأغزون قريشا»، ثم قال: «إن شاء الله»، قال أبو داود: وقد أسند هذا الحديث غير واحد، عن شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، أسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الوليد بن مسلم: عن شريك، ثم لم يغزهم
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. شريك -وهو ابن عبد الله- سيئ الحفظ، وسماك -وهو ابن حرب- في روايته عن عكرمة اضطراب. ثم هو مرسل؛ وقد روي موصولا كما أشار إليه المصنف بإثر الحديث. لكن قال أبو حاتم الرازي فيما نقله عنه ابنه في "العلل" ١/ ٤٤٠: المرسل أشبه. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٢/ ٧٤٣، والبيهقي في "الكبرى" ١٠/ ٤٧ من طريقين عن شريك، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٢٦٧٤)، والطحاوي في "مشكلل الآثار" (١٩٣٠) و (١٩٣١)، والطبراني (١١٧٤٢)، وابن عدي في "الكامل" ٢/ ٧٤٣، والبيهقي ١٠/ ٤٧ من طرق عن شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن اب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قال والله لأغزون قريشا ثم قال إن شاء الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قال والله لأغزون قريشا ثم قال إن شاء الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «والله لأغزون قريشا، والله لأغزون قريشا، والله لأغزون قريشا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قال والله لأغزون قريشا ثم قال إن شاء الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة سنن أبي داود.
