نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. القاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق. وهو في "الموطأ" ٢/ ٤٧٦. وأخرجه البخاري (٦٦٩٦) و (٦٧٠٠)، وابن ماجه (٢١٢٦)، والترمذي (١٦٠٥) و (١٦٠٦)،والنسائي في "الكبرى" (٤٧٢٩) و (٤٧٣٠) و (٤٧٣١) من طريقين عن طلحة بن عبد الملك الأيلي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٧٥)، و "صحيح ابن حبان" (٤٣٨٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة سنن أبي داود.
