نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ولد الزنا شر الثلاثة» وقال أبو هريرة: «لأن أمتع بسوط في سبيل الله عز وجل أحب إلي من أن أعتق ولد زنية»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٩٠٩) من طريق جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد. وقال سفيان الثوري وقد روى هذا الحديث عن سهيل عند البيهقي ١٠/ ٥٩: يعني إذا عمل بعمل والديه. لكن روي عن أم المؤمنين عائشة أنها أنكرت على أبي هريرة تحديثه بهذا، وأخبرت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما قصد إنسانا بعينه، فقد أخرج الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩١٠)، والحاكم ٢/ ٢١٥، والبيهقي ١٠/ ٥٨ من طريق سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، قال: بلغ عائشة أن أبا هريرة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن أعتق ولد زنية»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن أعتق ولد زنية»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لأن أمتع بسوط في سبيل الله عز وجل أحب إلي من أن أعتق ولد زنية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن أعتق ولد زنية».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العتق من مجموعة سنن أبي داود.
