نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي نجيح السلمي، قال: حاصرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقصر الطائف - قال معاذ: سمعت أبي يقول بقصر الطائف بحصن الطائف كل ذلك - فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «من بلغ بسهم في سبيل الله عز وجل فله درجة» وساق الحديث، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما فإن الله عز وجل جاعل وقاء كل عظم من عظامه عظما من عظام محرره من النار، وأيما امرأة أعتقت امرأة مسلمة فإن الله جاعل وقاء كل عظم من عظامها عظما من عظام محررها من النار يوم القيامة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وأخرج الحديث الأول منه، وهو في فضل الرمي في سبيل الله: النسائي في "المجتبى" (٣١٤٣) من طريق هشام الدستوائي، بهذا الإسناد.وأخرج الحديث الثاني النسائي في "الكبرى" (٤٨٥٩) من طريق هشام الدستوائي، وأخرج الحديث الثاني في "الكبرى" (٤٨٦٨) لكن دون ذكر إعتاق المرأة من طريق أبي عبد الرحمن الصنابحي؟ عن عمرو بن عبسة. والحديثان في "مسند أحمد" (١٧٠٢٢). وأخرج الترمذي (١٧٣٣)، والنسائي في "المجتبى" (٣١٤٣) من طريق هشام الدستوائي، به. م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما فإن الله عز وجل جاعل وقاء كل عظم من عظامه عظما من عظام محرره من النار، وأيما امرأة أعتقت امرأة مسلمة فإن الله جاعل وقاء كل عظم من عظامها عظما من عظام محررها من النار يوم القيامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العتق من مجموعة سنن أبي داود.
