نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، أن رجلا، أعتق ستة أعبد عند موته، ولم يكن له مال غيرهم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، «فقال له قولا شديدا»، ثم دعاهم فجزأهم ثلاثة أجزاء، فأقرع بينهم: فأعتق اثنين، وأرق أربعة. (1) 3959- عن أبي قلابة، بإسناده ومعناه ولم يقل: فقال له قولا شديدا. (2) 3960- عن أبي زيد، أن رجلا من الأنصار بمعناه وقال: يعني النبي صلى الله عليه وسلم «لو شهدته قبل أن يدفن لم يدفن في مقابر المسلمين». (3)
معنى الحديث باختصار
(١)إسناده صحيح. أبو المهلب: هو الجرمي، مختلف في اسمه، وهو عم أبي قلابة -وهو عبد الله بن زيد الجرمي- وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وحماد هو ابن زيد.وأخرجه مسلم (١٦٦٨)، والترمذي (١٤١٥)، والنسائي في "الكبرى" (٤٩٥٥) من طريق أيوب السختياني، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٩٨٢٦)، و"صحيح ابن حبان" (٤٥٤٢). وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٩٥٦ - ٤٩٥٨) من طريق الحسن البصري، عن عمران بن حصين. والحسن لم يسمع من عمران. وهو في "مسند أحمد" (١٩٨٤٥). وانظر ما سيأتي بالأرقام (٣٩٥٩) و (٣٩٦٠) و (٣٩٦١). (٢) إسن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «دعاهم فجزأهم ثلاثة أجزاء فأقرع بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دعاهم فجزأهم ثلاثة أجزاء فأقرع بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لو شهدته قبل أن يدفن لم يدفن في مقابر المسلمين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«دعاهم فجزأهم ثلاثة أجزاء فأقرع بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العتق من مجموعة سنن أبي داود.
