نص الحديث
النص الكامل للحديث
ن شرحبيل بن السمط، أنه قال: لعمرو بن عبسة حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءه من النار». (1) 3967- عن شرحبيل بن السمط، أنه قال: لكعب بن مرة، أو مرة بن كعب حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر معنى معاذ إلى قوله «وأيما امرئ أعتق مسلما، وأيما امرأة أعتقت امرأة مسلمة» زاد «وأيما رجل أعتق امرأتين مسلمتين، إلا كانتا فكاكه من النار، يجزئ مكان كل عظمين منهما عظم من عظامه» قال أبو داود: «سالم لم يسمع من شرحبيل مات شرحبيل بصفين» (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف بقية -وهو ابن الوليد الحمصي- لكنه متابع في الحديث السابق قبله؟ وفيما سيأتي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" (٣١٤٢) من طريق بقية بن الوليد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٩٥٧) من طريق أبي المغيرة عبد القدوس ابن الحجاج الخولاني، عن صفوان بن عمرو، بهذا الإسناد. وأبو المغيرة ثقة. وأخرجه النسائي في "المجتبى" (٣١٤٥) من طريق خالد بن زيد أبي عبد الرحمن الشامي، عن شرحبيل بن السمط، به. وهو في "مسند أحمد" (١٧٠٢٠). وانظر ما قبله.(٢)صحيح دون قوله: "وأيما رج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءه من النار»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءه من النار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءه من النار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءه من النار» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العتق من مجموعة سنن أبي داود.
