نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سفينة، قال: كنت مملوكا لأم سلمة فقالت: أعتقك وأشترط عليك أن تخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عشت فقلت: «وإن لم تشترطي علي ما فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عشت فأعتقتني، واشترطت علي»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل سعيد بن جمهان، فهو صدوق حسن الحديث. وأخرجه ابن ماجه (٢٥٢٦)، والنسائي في "الكبرى" (٤٩٧٦) و (٤٩٧٧) من طريقين عن سعيد بن جمهان، به. وهو في "مسند أحمد" (٢١٩٢٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أعتقك وأشترط عليك أن تخدم رسول الله ﷺ ما عشت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أعتقك وأشترط عليك أن تخدم رسول الله ﷺ ما عشت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وإن لم تشترطي علي ما فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عشت فأعتقتني، واشترطت علي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أعتقك وأشترط عليك أن تخدم رسول الله ﷺ ما عشت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العتق من مجموعة سنن أبي داود.
