نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة، أن عائشة رضي الله عنها، أخبرته أن بريرة جاءت عائشة تستعينها في كتابتها ولم تكن قضت من كتابتها شيئا فقالت لها عائشة: ارجعي إلى أهلك، فإن أحبوا أن أقضي عنك كتابتك ويكون ولاؤك لي فعلت، فذكرت ذلك بريرة لأهلها، فأبوا وقالوا: إن شاءت أن تحتسب عليك فلتفعل ويكون لنا ولاؤك، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ابتاعي فأعتقي، فإنما الولاء لمن أعتق» ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما بال أناس يشترطون شروطا ليست في كتاب الله؟ من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فليس له، وإن شرطه مائة مرة، شرط الله أحق وأوثق» (1) 3930- عن عائشة رضي الله عنها، قالت: جاءت بريرة لتستعين في كتابتها فقالت: إني كاتبت أهلي على تسع أواق في كل عام أوقية، فأعينيني، فقالت إن أحب أهلك أن أعدها عدة واحدة وأعتقك ويكون ولاؤك لي فعلت، فذهبت إلى أهلها وساق الحديث نحو الزهري، زاد في كلام النبي صلى الله عليه وسلم في آخره " ما بال رجال يقول أحدهم: أعتق يا فلان والولاء لي، إنما الولاء لمن أعتق ". (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. عروة: هو ابن الزبير بن العوام، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، والليث؟ هو ابن سعد.وأخرجه البخاري (٢٥٦٠) تعليقا و (٢٥٦١) و (٢٧١٧)، ومسلم (١٥٠٤)، والترمذي (٢٢٥٧)، والنسائي (٤٦٥٥) و (٤٦٥٦) من طريق ابن شهاب، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٥٣). وانظر ما سلف برقم (٢٩١٦). وما سيأتي بعده.(٢)إسناده صحيح. وهيب: هو ابن خالد. وأخرجه البخاري (٢٠٦٠) و (٢٥٦٣)، ومسلم (١٥٠٤)، وابن ماجه (٢٥٢١)، والنسائي (٣٤٥١) من طرق عن هشام بن عروة، به. وقد صرح هشام بسماعه من أبيه عند مسلم. وأخرجه بنحوه مختصرا م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ابتاعي فأعتقي فإنما الولاء لمن أعتق»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ابتاعي فأعتقي فإنما الولاء لمن أعتق»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ابتاعي فأعتقي، فإنما الولاء لمن أعتق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العتق من مجموعة سنن أبي داود.
