نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: «ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو حازم: هو سلمان الأشجعي، والاعمش: هو سليمان ابن مهران، وسفيان: هو الثورى، ومحمد بن كثير: هو العبدي. وأخرجه البخاري (٥٤٠٩)، ومسلم (٢٠٦٤)، وابن ماجه (٣٢٥٩)، والترمذي (٢١٥٠) من طرق عن الأعمش، به.وأخرجه مسلم (٢٠٦٤)، وابن ماجه بإثر (٣٢٥٩) من طريق الأعمش، عن أبي يحيى مولى آل جعدة، عن أبي هريرة. فذكر أبا يحيى مولى آل جعدة بدل: أبي حازم سلمان الأشجعي، والأعمش واسع الرواية ليس ببعيد أن يسمعه من كليهما. وهو في "مسند أحمد" (٩٥٠٧) و (١٠١٤١)، و"صحيح ابن حبان" (٦٤٣٦) و (٦٤٣٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما عاب طعاما قط إن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما عاب طعاما قط إن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن أبي داود.
