نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلمان، قال: قرأت في التوراة أن بركة الطعام الوضوء قبله فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «بركة الطعام الوضوء قبله، والوضوء بعده»، وكان سفيان يكره الوضوء قبل الطعام قال أبو داود: وهو ضعيف
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف كما قال المصنف، من أجل قيس بن الربيع. وأخرجه الترمذي (١٩٥٢) من طريقين عن قيس بن الربيع، بهذا الإسناد. وقال: لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع، وقيس بن الربيع يضعف في الحديث. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٧٣٢). قال المناوي في "فيض القدير" ٣/ ٢٠٠: "بركة الطعام" أي: نموه وزيادة نفعه في البدن، "الوضوء قبله" أي: تنظيف اليد بغسلها، و "الوضوء بعده" كذلك قال الطيبي: معنى بركته قبله نموه وزيادة نفعه، وبعده دفع ضرر الغمر الذي علق بيده وعيافته.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بركة الطعام الوضوء قبله، والوضوء بعده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن أبي داود.
