نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، أنه قال: «أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من شعب من الجبل وقد قضى حاجته، وبين أيدينا تمر على ترس أو حجفة، فدعوناه، فأكل معنا وما مس ماء»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن أبا الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- لم يصرح بسماعه من جابر، والليث بن سعد لم يروه عن أبي الزبير مباشرة فتحمل عنعنة أبي الزبير على السماع. سعيد بن الحكم: هو ابن أبي مريم. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٦٧٤) و (٩٠٦٧)، والبيهقي في "السنن" ٧/ ٦٨ من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان في صحيحه" (١١٦٠)، والبيهقي في "السنن" ٧/ ٦٨ من طريق عمرو بن الحارث، وأحمد (١٥٢٧٢) من طريق ابن لهيعة، والبيهقي في "الشعب" (٥٨٨٨) من طريق زهير بن معاوية، ثلاثت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قضى حاجته وبين أيدينا تمر فدعوناه فأكل معنا وما مس ماء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قضى حاجته وبين أيدينا تمر فدعوناه فأكل معنا وما مس ماء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من شعب من الجبل وقد قضى حاجته، وبين أيدينا تمر على ترس أو حجفة، فدعوناه، فأكل معنا وما مس ماء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قضى حاجته وبين أيدينا تمر فدعوناه فأكل معنا وما مس ماء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن أبي داود.
