نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عثمان الثقفي، عن - رجل أعور من ثقيف كان يقال له معروفا أي يثنى عليه خيرا إن لم يكن اسمه - زهير بن عثمان فلا أدري ما اسمه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الوليمة أول يوم حق، والثاني معروف، واليوم الثالث سمعة ورياء» قال قتادة: وحدثني رجل أن سعيد بن المسيب دعي أول يوم فأجاب، ودعي اليوم الثاني فأجاب، ودعي اليوم الثالث فلم يجب، وقال: «أهل سمعة ورياء»(1) 3746- عن قتادة، عن سعيد بن المسيب بهذه القصة قال فدعي اليوم الثالث فلم يجب، وحصب الرسول. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن عثمان الثقفي، وزهير بن عثمان مختلف في صحبته تفرد بالرواية عنه عبد الله بن عثمان. وقال البخاري فيما نقله عنه البيهقي ٧/ ٢٦١: لا يصح إسناده. همام: هو ابن يحيى العوذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. والحسن: هو ابن أبي الحسن البصري. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٥٦١) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٩٦٦٠) من طريق معمر، عن قتادة، وابن أبي شيبة ١٤/ ١٣٠ من طريق عوف الأعرابي، والنسائي (٦٥٦٢) من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن البصري، مرسلا. وهو في "مس…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «الوليمة أول يوم حق والثاني معروف واليوم الثالث سمعة ورياء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الوليمة أول يوم حق والثاني معروف واليوم الثالث سمعة ورياء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الوليمة أول يوم حق، والثاني معروف، واليوم الثالث سمعة ورياء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«الوليمة أول يوم حق والثاني معروف واليوم الثالث سمعة ورياء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن أبي داود.
