نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الضيافة ثلاثة أيام، فما سوى ذلك فهو صدقة»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم -وهو ابن أبي النجود- ولكنه متابع. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه أحمد (٨٦٤٥) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ٤٧٧، وأحمد (٧٨٧٣) و (٩٥٦٤)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٧٤٢)، والبيهقي ٧/ ١٩٧ من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، والطيالسي (٥٢٦٠)، وابن راهويه (٣٠٥)، والبخاري في "تاريخه"الكبير" تعليقا ٣/ ٣٦٧، والبزار (١٩٣٠ - كشف الأستار) وأبو يعلى (٦١٣٤) من طريق زياد بن أبي المغيرة، وأحمد (١٠٦٢٨) من طريق محمد بن سيرين، وابن حبان (٥٢٨٤)، وأبو يعلى…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الضيافة ثلاثة أيام فما سوى ذلك فهو صدقة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الضيافة ثلاثة أيام فما سوى ذلك فهو صدقة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الضيافة ثلاثة أيام، فما سوى ذلك فهو صدقة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الضيافة ثلاثة أيام فما سوى ذلك فهو صدقة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن أبي داود.
