نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي شريح الكعبي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، جائزته يومه وليلته، الضيافة ثلاثة أيام وما بعد ذلك فهو صدقة، ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه» قال أبو داود: قرئ على الحارث بن مسكين وأنا شاهد أخبركم أشهب قال: وسئل مالك عن قول النبي صلى الله عليه وسلم «جائزته يوم وليلة» قال: يكرمه ويتحفه، ويحفظه، يوما وليلة، وثلاثة أيام ضيافة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب، وسعيد المقبري: هو ابن كيسان. وهو في "موطأ مالك" ٢/ ٩٢٩. وأخرجه البخاري (٦٠١٩) و (٦١٣٥)، ومسلم بإثر (١٧٢٦)، وابن ماجه (٣٦٧٥)، والترمذي (٢٠٨٢) و (٢٠٨٣)، والنسائي في "الكبرى" كما في "تحفة الأشراف" ٩/ ٢٢٤ من طرق عن سعيد المقبري، به. وأخرجه مسلم (٤٨)، وابن ماجه (٣٦٧٢) من طريق نافع بن جبير، عن أبي شريح الخزاعي. دون ذكر مدة الضيافة. وهو في "مسند أحمد" (١٦٣٧٠) و (١٦٣٧١) و (١٦٣٧٤)، و"صحيح ابن حبان" (٥٢٨٧). قال الخطابي: قوله: "جائزته يوم وليلة" سئل مالك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، جائزته يومه وليلته، الضيافة ثلاثة أيام وما بعد ذلك فهو صدقة، ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن أبي داود.
