نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فاستسقى، فقال رجل من القوم: ألا نسقيك نبيذا؟ قال: «بلى» قال: فخرج الرجل يشتد فجاء بقدح فيه نبيذ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا» قال أبو داود: " قال الأصمعي: تعرضه عليه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. لكن وقع في رواية أبي معاوية هذه وهم، فقال فيه: ألا نسقيك نبيذا؟ ورواية الجمهور عن الأعمش فيها ذكر اللبن بدل النبيذ، ويعضد رواية الجمهور حديث أبي الزبير عن جابر عند أحمد (١٤١٣٧) و (٢٣٦٠٨)، والنسائي في "الكبرى" (٦٥٩٩). وأخرجه مسلم (٢٠١١) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٦٠٥)، ومسلم (٢٠١١) من طريق جرير بن عبد الحميد، والبخاري (٥٦٠٦) من طريق حفص بن غياث، كلاهما عن الأعمش، عن أبي صالح وأبي سفيان، عن جابر بلفظ: جاء أبو حميد بقدح من لبن من النقيع . وهو في "مسند أحمد" (١٤…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «جاء بقدح فيه نبيذ فقال ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جاء بقدح فيه نبيذ فقال ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «جاء بقدح فيه نبيذ فقال ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.
