نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أغلق بابك واذكر اسم الله، فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا، وأطف مصباحك واذكر اسم الله، وخمر إناءك ولو بعود تعرضه عليه واذكر اسم الله، وأوك سقاءك واذكر اسم الله»(1) 3732- عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا الخبر، وليس بتمامه، قال: «فإن الشيطان لا يفتح بابا غلقا، ولا يحل وكاء، ولا يكشف إناء، وإن الفويسقة تضرم على الناس بيتهم» أو «بيوتهم» (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. عطاء: هو ابن أبي رباح، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز المكي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه البخاري (٣٢٨٠) و (٣٣٠٤)، ومسلم (٢٠١٢)،والنسائي في "الكبرى" (١٠٥١٣) و (١٠٥١٤) من طريق ابن جريج، به. ولم يذكر البخاري في روايته الثانية إطفاء المصباح ولا تخمير الإناء ولا إيكاء السقاء. وهو في "مسند أحمد" (١٤٤٣٤)، و"صحيح ابن حبان" (١٢٧٢). وأخرجه مقتصرا على ذكر الأمر بإغلاق الباب البخاري (٣٣٠٤)، ومسلم (٢٠١٢)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٥١٤) من طريق ابن جريج، قال: وأخبرني عمرو بن دينار…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أغلق بابك واذكر اسم الله فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أغلق بابك واذكر اسم الله فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أغلق بابك واذكر اسم الله، فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا، وأطف مصباحك واذكر اسم الله، وخمر إناءك ولو بعود تعرضه عليه واذكر اسم الله، وأوك سقاءك واذكر اسم الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.
