نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن بسر، من بني سليم قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي فنزل عليه فقدم إليه طعاما فذكر حيسا أتاه به، ثم أتاه بشراب فشرب فناول من على يمينه، وأكل تمرا فجعل يلقي النوى على ظهر أصبعيه السبابة والوسطى، فلما قام قام أبي فأخذ بلجام دابته فقال: ادع الله لي، فقال: «اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٢٠٤٢)، والترمذي (٣٨٩٣)، والنسائي في "الكبرى" (١٥٠٥١) و (١٠٥٥٢) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه النسائي (١٠٠٥٠) من طريق يحيى بن حماد، عن شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن بسر، عن أبيه. فزاد في الإسناد بسرا وجعله من مسنده. وأخرجه بنحوه النسائي (٦٧٣٠) من طريق صفوان بن عمرو، و (٦٨٧٣) من طريق محمد بن زياد، كلاهما عن عبد الله بن بسر. وهو في "مسند أحمد" (١٧٦٧٣) و (١٧٦٧٥) و (١٧٦٧٨)، و"صحيح ابن حبان" (٥٢٩٧). وانظر ما سيأتي برقم (٣٧٧٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أتاه بشراب فشرب فناول من على يمينه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أتاه بشراب فشرب فناول من على يمينه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أتاه بشراب فشرب فناول من على يمينه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.
