نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: كنت في بيت ميمونة فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه خالد بن الوليد فجاءوا بضبين مشويين على ثمامتين، فتبزق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خالد: إخالك تقذره يا رسول الله، قال «أجل» ثم أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلبن فشرب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا أكل أحدكم طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيرا منه، وإذا سقي لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن " قال أبو داود: «هذا لفظ مسدد»
معنى الحديث باختصار
حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابن جدعان- وجهالة عمر بن حرملة. وأخرجه الترمذي (٣٧٥٨)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٠٤٥) من طريق إسماعيل ابن علية، عن علي بن زيد، به. وأخرجه بنحوه مقتصرا على ذكر الدعاء عند شرب اللبن ابن ماجه (٣٣٢٢) عن هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس. وهذا سند حسن في الشواهد. وسيأتي بإسناد صحيح عن عبد الله بن عباس، عن خالد بن الوليد دون ذكر اللبن ودعاء شربه عند المصنف برقم (٣٧٩٤). وهو في "مسند أحمد" (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا سقي لبنا فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا سقي لبنا فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أكل أحدكم طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيرا منه، وإذا سقي لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا سقي لبنا فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.
