حديث نبويالحديث 231 من 240

حديث إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأدب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، ولا يقل هاه هاه، فإنما ذلكم من الشيطان يضحك منه»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب، وسعيد المقبري: هو سعيد بن أبي سعيد كيسان. وأخرجه الترمذي (٢٩٥٠) عن الحسن بن علي، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٢٨٩) و (٦٢٢٣) و (٦٢٢٦)، والنسائي في "الكبرى" (٩٩٧١) و (٩٩٧٢) من طرق عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، به. ولفظ النسائي الأول: "العطاس من الله، والتثاؤب من الشيطان، فإذا عطس أحدم فليحمد الله، وحق على من سمعه أن يقول: يرحمكم الله". وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٩٧٣) من طريق القاسم، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري،…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، ولا يقل هاه هاه، فإنما ذلكم من الشيطان يضحك منه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث كان إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض أو غض بها صوتهالحديث السابقحديث إذا تثاءب أحدكم فليمسك على فيه فإن الشيطان يدخل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض أو غض بها صوته

الراوي: أبي هريرة

حديث صحيح، ابن عجلان -وهو محمد- متابع في رواية أبي الشيخ في "أخلاق النبي -صلى الله عليه وسلم-" ص ٢٣٧ - ٢٣٨، وأبي نعيم في "الحلية" ٣/ ٣٤٦. وأخرجه الترمذي (٢٩٤٨) عن محمد بن وزير الواسطي عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٩٦٦٢).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا تثاءب أحدكم فليمسك على فيه فإن الشيطان يدخل

الراوي: ابن أبى سعيد الخدري

(١) إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية، وسهيل: هو ابن أبي صالح، وابن أبي سعيد الخدرى: هو عبد الرحمن. وأخرجه مسلم (٢٩٩٥) من طريق بشر بن المفضل، و (٢٩٩٥) من طريق عبد العزيز، كلاهما عن سهيل، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٩٩٥)، وابن حبان في "صحيحه" (٢٣٦٠) من طريق جرير، عن سهيل عن أبيه. وعن ابن أبي سعيد، عن أبي سعيد. وهو في "مسند أحمد" (١١٨٨٩)، و (١١٩١٦). وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح. ابن العلاء: هو محمد بن كريب (أبوكريب)، ووكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو ابن سعيد الثورى. وأخرجه مسلم (٢٩٩٥) عن أبي بكر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خمس تجب للمسلم على أخيه

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. محمد بن داود بن سفيان وإن لم يرو عنه غير أبي داود، تابعه خشيش بن أصرم وهو ثقة حافظ. وأخرجه مسلم (٢١٦٢) عن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٢٤٠)، والنسائي في "الكبرى" (٩٩٧٨) من طريق الأوزاعي، ومسلم (٢١٦٢) (٤) من طريق يونس، كلاهما عن الزهرى، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢١٦٢)، وابن ماجه (١٤٣٥)، والترمذي (٢٩٣٥)، والنسائي في "الكبرى" (٢٠٧٦) من طرق عن أبي هريرة، ولفظ مسلم "حق المسلم على المسلم ست" قيل: ما هو يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: "إذا لقيته فسلم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأيت الليلة كأنا في دار عقبة بن رافع وأتينا برطب

الراوي: أنس بن مالك

إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وثابت: هو ابن أسلم البناني. وأخرجه مسلم (٢٢٧٠)، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٩٧) من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبى، عن حماد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٣٢١٩). قال النووي في "شرح مسلم" ١٥/ ٢٥: قوله: "برطب من رطب ابن طاب": هو نوع من الرطب معروف يقال له: رطب ابن طاب، وتمر ابن طاب، وعذق ابن طاب، وعرجون ابن طاب، وهي مضاف إلى ابن طاب: رجل من أهل المدينة. وقوله:" أن ديننا قد طاب": أي: كمل واستقرت أحكامه وتمهدت قواعده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا عطس أحدكم فليحمد الله

الراوي: هلال بن يساف

(١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا بين هلال ابن يساف وبين سالم بن عبيد، فقد رواه النسائي في "الكبرى" (٩٩٨٧) من طريق منصور، عن هلال، عن رجل، عن خالد بن عرفطة، عن سالم . وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢٣٨٥٣)، والنسائي في "الكبرى" (٩٩٨٦) من طريق منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل، عن آخر قال: كنا مع سالم . ، وقال أبو عبد الرحمن (يعني النسائي): وهذا الصواب عندنا، والأول خطأ والله أعلم. وعند أحمد (عن رجل من آل خالد بن عرفطة). وأخرجه الترمذي (٢٩٣٨) من طريق سفيان، عن منصور، عن هلال بن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من صور صورة عذبه الله بها يوم القيامة حتى ينفخ فيها

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح. حماد: هو ابن زيد، وأيوب: هو ابن أبي تميمة. وأخرجه الترمذي (١٨٤٧)، والنسائي في" "الكبرى" (٩٦٩٨) مختصرا عن قتيبة ابن سعيد، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٧٠٤٢) من طريق سفيان بن عيينة، ومختصرا الترمذي (٢٤٣٦) من طريق عبد الوهاب، كلاهما عن أيوب، به. وأخرجه بأخصر مما هنا وفيه قصة البخاري (٢٢٢٥) من طريق سعيد بن أبي الحسن، عن ابن عباس. وأخرجه كذلك البخاري (٥٩٦٣)، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٩٧) من طريق النضر بن أنس، عن ابن عباس. وأخرجه البخاري بإثر (٧٠٤٢) موقوفا على ابن عباس من…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب باختصار؟

إسناده صحيح. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب، وسعيد المقبري: هو سعيد بن أبي سعيد كيسان. وأخرجه الترمذي (٢٩٥٠) عن الحسن بن علي، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٢٨٩) و (٦٢٢٣) و (٦٢٢٦)، والنسائي في "الكبرى" (٩٩٧١) و (٩٩٧٢) من طرق عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، به. ولفظ النسائي الأول: "العطاس من الله، والتثاؤب من الشيطان، فإذا عطس أحدم فليحمد الله، وحق على من سمعه أن يقول: يرحمكم الله". وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٩٧٣) من طريق القاسم، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري،…

هل يوجد شرح لـ حديث إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذ...