نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «رأيت الليلة كأنا في دار عقبة بن رافع، وأتينا برطب من رطب ابن طاب فأولت أن الرفعة لنا في الدنيا، والعاقبة في الآخرة، وأن ديننا قد طاب»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وثابت: هو ابن أسلم البناني. وأخرجه مسلم (٢٢٧٠)، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٩٧) من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبى، عن حماد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٣٢١٩). قال النووي في "شرح مسلم" ١٥/ ٢٥: قوله: "برطب من رطب ابن طاب": هو نوع من الرطب معروف يقال له: رطب ابن طاب، وتمر ابن طاب، وعذق ابن طاب، وعرجون ابن طاب، وهي مضاف إلى ابن طاب: رجل من أهل المدينة. وقوله:" أن ديننا قد طاب": أي: كمل واستقرت أحكامه وتمهدت قواعده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «رأيت الليلة كأنا في دار عقبة بن رافع وأتينا برطب»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رأيت الليلة كأنا في دار عقبة بن رافع وأتينا برطب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «رأيت الليلة كأنا في دار عقبة بن رافع، وأتينا برطب من رطب ابن طاب فأولت أن الرفعة لنا في الدنيا، والعاقبة في الآخرة، وأن ديننا قد طاب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«رأيت الليلة كأنا في دار عقبة بن رافع وأتينا برطب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
