نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من صور صورة عذبه الله بها يوم القيامة، حتى ينفخ فيها، وليس بنافخ، ومن تحلم كلف أن يعقد شعيرة، ومن استمع إلى حديث قوم يفرون به منه صب في أذنه الآنك يوم القيامة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حماد: هو ابن زيد، وأيوب: هو ابن أبي تميمة. وأخرجه الترمذي (١٨٤٧)، والنسائي في" "الكبرى" (٩٦٩٨) مختصرا عن قتيبة ابن سعيد، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٧٠٤٢) من طريق سفيان بن عيينة، ومختصرا الترمذي (٢٤٣٦) من طريق عبد الوهاب، كلاهما عن أيوب، به. وأخرجه بأخصر مما هنا وفيه قصة البخاري (٢٢٢٥) من طريق سعيد بن أبي الحسن، عن ابن عباس. وأخرجه كذلك البخاري (٥٩٦٣)، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٩٧) من طريق النضر بن أنس، عن ابن عباس. وأخرجه البخاري بإثر (٧٠٤٢) موقوفا على ابن عباس من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من صور صورة عذبه الله بها يوم القيامة حتى ينفخ فيها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من صور صورة عذبه الله بها يوم القيامة حتى ينفخ فيها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من صور صورة عذبه الله بها يوم القيامة، حتى ينفخ فيها، وليس بنافخ، ومن تحلم كلف أن يعقد شعيرة، ومن استمع إلى حديث قوم يفرون به منه صب في أذنه الآنك يوم القيامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من صور صورة عذبه الله بها يوم القيامة حتى ينفخ فيها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
