نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هلال بن يساف، قال: كنا مع سالم بن عبيد فعطس رجل من القوم، فقال: السلام عليكم، فقال سالم: وعليك وعلى أمك، ثم قال بعد: لعلك وجدت مما قلت لك، قال: لوددت أنك لم تذكر أمي بخير ولا بشر، قال: إنما قلت لك كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنا بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم فقال: السلام عليكم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «وعليك وعلى أمك» ثم قال «إذا عطس أحدكم فليحمد الله» قال: فذكر بعض المحامد، «وليقل له من عنده يرحمك الله وليرد - يعني عليهم - يغفر الله لنا ولكم» (1) 5032- عن سالم بن عبيد الأشجعي بهذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا بين هلال ابن يساف وبين سالم بن عبيد، فقد رواه النسائي في "الكبرى" (٩٩٨٧) من طريق منصور، عن هلال، عن رجل، عن خالد بن عرفطة، عن سالم . وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢٣٨٥٣)، والنسائي في "الكبرى" (٩٩٨٦) من طريق منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل، عن آخر قال: كنا مع سالم . ، وقال أبو عبد الرحمن (يعني النسائي): وهذا الصواب عندنا، والأول خطأ والله أعلم. وعند أحمد (عن رجل من آل خالد بن عرفطة). وأخرجه الترمذي (٢٩٣٨) من طريق سفيان، عن منصور، عن هلال بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا عطس أحدكم فليحمد الله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا عطس أحدكم فليحمد الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا عطس أحدكم فليحمد الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
