نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي قتادة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فلينفث عن يساره ثلاث مرات، ثم ليتعوذ من شرها، فإنها لا تضره»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. النفيلي: هو عبد الله بن محمد، وزهير: هو ابن معاوية. وأخرجه البخاري (٥٧٤٧)، ومسلم (٢٢٦١) (١) و (٢)، وابن ماجه (٣٩٠٩)، والترمذي (٢٤٣٠)، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٨٠) من طرق عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٩٨٤) و (٦٩٨٦) و (٦٩٩٥) و (٧٠٠٥) و (٧٠٤٤)، ومسلم (٢٢٦١) (١) و (٣) و (٤) من طرق عن أبي سلمة، به. وقد وصفت الرؤيا في بعض الروايات بالصادقة. وأخرجه البخاري (٣٢٩٢)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٦٦٦) و (١٠٦٦٨) من طريق عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أي قتادة. وهو في "مسند أحمد" (٢٢…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «الرؤيا من الله والحلم من الشيطان»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الرؤيا من الله والحلم من الشيطان»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فلينفث عن يساره ثلاث مرات، ثم ليتعوذ من شرها، فإنها لا تضره». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«الرؤيا من الله والحلم من الشيطان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
