نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن أن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، والرؤيا ثلاث: فالرؤيا الصالحة بشرى من الله، والرؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث به المرء نفسه، فإذا رأى أحدكم ما يكره، فليقم، فليصل ولا يحدث بها الناس " قال: «وأحب القيد وأكره الغل، والقيد ثبات في الدين» قال أبو داود: «إذا اقترب الزمان يعني إذا اقترب الليل والنهار يعني يستويان»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الوهاب: هو ابن عبد المجيد الثقفي، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، ومحمد: هو ابن سيرين. وأخرجه مسلم (٢٢٦٣) (٦) عن محمد بن أبي عمر، والترمذي (٢٤٢٣) عن نصر بن علي، كلاهما عن عبد الوهاب الثقفي، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٢٤٤٤) من طريق معمر، عن أيوب، به. وأخرجه مسلم (٢٢٦٣)، وابن ماجه (٣٩٠٦) و (٣٩١٧)، والترمذي (٢٤٣٣)، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٠٧) و (١٠٦٨٠) من طرق عن ابن سيرين، به. وأخرجه بنحوه مختصرا النسائي في "الكبرى" (١٠٦٧٢) و (١٠٦٧٣) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة. وبعض مصاد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل ولا يحدث بها الناس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل ولا يحدث بها الناس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن أن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، والرؤيا ثلاث: فالرؤيا الصالحة بشرى من الله، والرؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث به المرء نفسه، فإذا رأى أحدكم ما يكره، فليقم، فليصل ولا يحدث بها الناس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل ولا يحدث بها الناس» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
