نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي رزين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الرؤيا على رجل طائر، ما لم تعبر فإذا عبرت وقعت» قال: وأحسبه قال: «ولا تقصها إلا على واد، أو ذي رأي»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة وكيع بن عدس -وقيل: حدس- ومع ذلك فقد حسن إسناده الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ١٢/ ٤٣٢. هشيم: هو ابن بشير. وأخرجه بزيادة فيه ابن ماجه (٣٩١٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن هشيم، بهذا الاسناد. وأخرجه كذلك الترمذي (٢٤٣١) و (٢٤٣٢) من طريق شعبة، عن يعلى، به. ولفظ الترمذي في روايته الثانية: دون قوله: وأحسبه قال: "ولا تقصها . " إلخ. وهو في "مسند أحمد" (١٦١٨٢)، و"صحيح ابن حبان" (٦٠٤٩) و (٦٠٥٠). وله شاهد من حديث أنس بن مالك عند الحاكم ٤/ ٣٩١ من طريق عبد الرزاق، عن معمر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر فإذا عبرت وقعت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر فإذا عبرت وقعت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الرؤيا على رجل طائر، ما لم تعبر فإذا عبرت وقعت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر فإذا عبرت وقعت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
